أبي النصر أحمد الحدادي

459

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

أحدها : على الفرض والحتم . والثاني : على النفل والندب . والثالث : على الإذن والإباحة . الرابع : على التهديد والتوبيخ . الخامس : أمر التحدي والتعجيز . السادس : بمعنى الخبر . السابع : على معنى الزجر ، وقيل : إنه بمعنى التسوية . والثامن : بمعنى اليأس . والتاسع : على معنى الدعاء . والعاشر : لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر ، أو لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر . والحادي عشر : بمعنى الشرط . - أمّا إذا كان بمعنى الفرض والحتم ، فكقوله تعالى : أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ « 1 » ، وقوله تعالى : وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ « 2 » ، وقوله : انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا « 3 » ، وقوله تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ « 4 » وله نظائر . - أمّا بمعنى الندب والنفل فكقوله تعالى : وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ « 5 » ، وكقوله تعالى : فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ « 6 » . قوله : فَانْتَشِرُوا : أمر إباحة وإذن ، و ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ إذا

--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 43 . ( 2 ) سورة الحج : آية 78 . ( 3 ) سورة التوبة : آية 41 . ( 4 ) سورة المائدة : آية 67 . ( 5 ) سورة النساء : آية 34 . ( 6 ) سورة الجمعة : آية 10 .